آخر تحديث GMT 08:03:06
اليمن اليوم-

حملات للتقييم السلبي لـ"فيسبوك" عقب الحرب على غزة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- حملات للتقييم السلبي لـ"فيسبوك" عقب الحرب على غزة

فيسبوك
غزة –اليمن اليوم

نشطت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، وبسبب الحرب في غزة على مدار الأيام الماضية، دعوات لوضع علامة "التقييم السلبي" بنجمة واحدة، لعدة تطبيقات تواصل من بينها "فيسبوك"، بعد اتهام التطبيق بالتضييق على المحتوى الفلسطيني وحظر منشورات وحسابات بشكل جزافي دون أن تحمل مخالفات صريحة لمعايير النشر على المنصة.. فهل نجحت تلك الدعوات.

تسابق عديد من المستخدمين إلى الاستجابة لهذه الدعوات، ومنهم من شارك صوراً لتقييمه للموقع مذيلاً بتعليقات متباينة، توزعت ما بين اتهام تلك التطبيقات بـ "العنصرية ضد الفلسطينيين" وانحيازها لإسرائيل، وغيرها من الاتهامات المشابهة.

ودفع ذلك إلى تراجع تقييم "فيسبوك" و"إنستغرام" على غوغل بلاي وApp Store  بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين، وهو ما عدّه المشاركون في الحملة نوعاً من "العقاب" أو "التعبير عن الاعتراض" على سياسة تلك المنصات.
أخبار ذات صلة
مطالبات دولية بسرعة وقف العنف بين إسرائيل والفسطينيين
تحذيرات أميركية من اتساع دائرة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
من اليمين: الشقيقتان يارا ورولا الكولاك وتالا أبو العوف
تلقوا رعاية من الصدمات.. فقتلهم الغارات الإسرائيلية على غزة

خبير أمن المعلومات، وليد حجاج، يقول في تصريحات، إن تراجع تقييم أي تطبيق ونزوله إلى معدلات منخفضة، يؤثر بدوره على ظهوره على المنصة أو الـ store  ولا يظهر في بشكل جيد في خيارات البحث للمستخدمين، وكذلك في الترشيحات.

ويرى أن تراجع التقييم يؤثر بدوره على الشركة المالكة لهذا التطبيق مادياً، بما في ذلك الشركات أو التطبيقات الكبرى والشهيرة "هذه الشركات وبطبيعة أنها هادفة للربح، فإنها تتأثر بشكل كبير، لا سيما أن تراجع التقييم يدفع بدوره إلى تراجع الإعلانات على تلك التطبيقات نتيجة أن الناس (المستخدمين) يعبرون عن نوعٍ من أنواع الاعتراض على هذا التطبيق أو ذاك".

ويوضح حجاج أن "هذا الأمر يؤثر على حجم الإعلانات على تلك المنصات، وبالتالي يؤثر على أرباح الشركات، ويدفع الناس (المعلنين) إلى اللجوء لمنصات أخرى بديلة، وبالتالي الأثر سيكون كبيراً".

وكانت إدارة "فيسبوك" قد أعلنت في وقت سابق قبيل أيام، عن أنها "سوف تتابع التواصل مع مسؤولين من فلسطين وإسرائيل لبحث خطاب الكراهية والتحريض على العنف على المنصة".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الاثنين، أن السفارة الفلسطينية في لندن تلقت رسالة رسمية من إدارة شركات "فيسبوك" و"واتساب" و"إنستغرام"، أعربت فيها عن اعتذارها لما جاء في شكوى تقدمت بها دولة فلسطين عن تقاعس الشركة عن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في احترام القانون الإنساني الدولي، وحق الشعب الفلسطيني في التعبير عن الاضطهاد الذي يتعرض له.

خبير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تامر محمد، يشير في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية" إلى فعالية تلك النوعيّة من حملات الضغط، مستدلاً برد إدارة شركة "فيسبوك" على شكوى سفارة فلسطين لدى بريطانيا. وتأكيد السفارة على تلقيها اعتذار رسمي.

ويشير إلى أن "فيسبوك قالت إنها ستراجع الإجراءات، لتدقيق أكبر للمسألة، وألا يكون المبدأ الأساسي هو الحظر، بغض النظر عن محتوى المنشور، لا سيما أنه تم حظر منشورات تحتوي على كلمات مثل (إسرائيل) دون أن تمثل مخالفة للمعايير ودون أن تحض على الكراهية".

ويعتقد خبير تكنولوجيا المعلومات بأن "التقييم السلبي للتطبيق يؤثر بشكل قوي، وهناك قواعد منظمة، ففي حال تراجع تقييم التطبيق إلى نجمة يتم حذفه من الـ Stores بغض النظر عن ما إذا كان شركة كبيرة أو صغيرة "هناك قواعد ومعايير تنظم المسألة"، مستشهداً بتفجر قضية الإعلانات وخصوصية المستخدمين بين أبل وفيس بوك مؤخراً.

ويثار لغط واسع عبر "السوشيال ميديا" حول معايير التعامل مع المحتوى المرتبط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي حالياً، بعد تعرض عديد من الحسابات لحذف منشورات بعينها.

تسابق عديد من المستخدمين إلى الاستجابة لهذه الدعوات، ومنهم من شارك صوراً لتقييمه للموقع مذيلاً بتعليقات متباينة، توزعت ما بين اتهام تلك التطبيقات بـ "العنصرية ضد الفلسطينيين" وانحيازها لإسرائيل، وغيرها من الاتهامات المشابهة.

ودفع ذلك إلى تراجع تقييم "فيسبوك" و"إنستغرام" على غوغل بلاي وApp Store  بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين، وهو ما عدّه المشاركون في الحملة نوعاً من "العقاب" أو "التعبير عن الاعتراض" على سياسة تلك المنصات.

خبير أمن المعلومات، وليد حجاج، يقول في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن تراجع تقييم أي تطبيق ونزوله إلى معدلات منخفضة، يؤثر بدوره على ظهوره على المنصة أو الـ store  ولا يظهر في بشكل جيد في خيارات البحث للمستخدمين، وكذلك في الترشيحات.

ويرى أن تراجع التقييم يؤثر بدوره على الشركة المالكة لهذا التطبيق مادياً، بما في ذلك الشركات أو التطبيقات الكبرى والشهيرة "هذه الشركات وبطبيعة أنها هادفة للربح، فإنها تتأثر بشكل كبير، لا سيما أن تراجع التقييم يدفع بدوره إلى تراجع الإعلانات على تلك التطبيقات نتيجة أن الناس (المستخدمين) يعبرون عن نوعٍ من أنواع الاعتراض على هذا التطبيق أو ذاك".

ويوضح حجاج أن "هذا الأمر يؤثر على حجم الإعلانات على تلك المنصات، وبالتالي يؤثر على أرباح الشركات، ويدفع الناس (المعلنين) إلى اللجوء لمنصات أخرى بديلة، وبالتالي الأثر سيكون كبيراً".

وكانت إدارة "فيسبوك" قد أعلنت في وقت سابق قبيل أيام، عن أنها "سوف تتابع التواصل مع مسؤولين من فلسطين وإسرائيل لبحث خطاب الكراهية والتحريض على العنف على المنصة".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الاثنين، أن السفارة الفلسطينية في لندن تلقت رسالة رسمية من إدارة شركات "فيسبوك" و"واتساب" و"إنستغرام"، أعربت فيها عن اعتذارها لما جاء في شكوى تقدمت بها دولة فلسطين عن تقاعس الشركة عن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في احترام القانون الإنساني الدولي، وحق الشعب الفلسطيني في التعبير عن الاضطهاد الذي يتعرض له.

خبير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تامر محمد، يشير في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية" إلى فعالية تلك النوعيّة من حملات الضغط، مستدلاً برد إدارة شركة "فيسبوك" على شكوى سفارة فلسطين لدى بريطانيا. وتأكيد السفارة على تلقيها اعتذار رسمي.

ويشير إلى أن "فيسبوك قالت إنها ستراجع الإجراءات، لتدقيق أكبر للمسألة، وألا يكون المبدأ الأساسي هو الحظر، بغض النظر عن محتوى المنشور، لا سيما أنه تم حظر منشورات تحتوي على كلمات مثل (إسرائيل) دون أن تمثل مخالفة للمعايير ودون أن تحض على الكراهية".

ويعتقد خبير تكنولوجيا المعلومات بأن "التقييم السلبي للتطبيق يؤثر بشكل قوي، وهناك قواعد منظمة، ففي حال تراجع تقييم التطبيق إلى نجمة يتم حذفه من الـ Stores بغض النظر عن ما إذا كان شركة كبيرة أو صغيرة "هناك قواعد ومعايير تنظم المسألة"، مستشهداً بتفجر قضية الإعلانات وخصوصية المستخدمين بين أبل وفيس بوك مؤخراً.

ويثار لغط واسع عبر "السوشيال ميديا" حول معايير التعامل مع المحتوى المرتبط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي حالياً، بعد تعرض عديد من الحسابات لحذف منشورات بعينها.

قد يهمك ايضا:

الإصدار الجديد علي منصتي أندرويد وIOS لـ واتس اب يتضمن ميزة الثيم المظلم

"فيسبوك" تُطلق ميزة الصور الرمزية في محادثات "ماسنجر" وتعليقات موجز الأخبار

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملات للتقييم السلبي لـفيسبوك عقب الحرب على غزة حملات للتقييم السلبي لـفيسبوك عقب الحرب على غزة



إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 06:28 2024 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

الشيخة حسينة رئيسة وزراء بنغلاديش تفوز بولاية رابعة

GMT 01:35 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

محمد بن زايد يطلق حزمة اقتصادية بـ 50 بليون درهم

GMT 03:07 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

منة فضالي تؤكد أن العمل مع الفنانة بوسي ممتع ويغمره البهجة

GMT 01:45 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

غير الناطقين بالإنكليزية يتفوقون في برنامج التقييم الوطني

GMT 22:50 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مدير باريس للأساتذة يحث فيدرر على المشاركة في البطولة

GMT 21:49 2016 الأحد ,27 آذار/ مارس

أوملت البطاطا

GMT 21:58 2017 الجمعة ,02 حزيران / يونيو

غضب نسائي يطارد أحمد فهمي بسبب خيانة نيللي كريم

GMT 00:46 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

علي ربيع يكشف عن فيلم جديد يجمعه بنجم "مسرح مصر"

GMT 07:20 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

"الفراولة" أحدث موضة في قصات الشعر لعام 2018

GMT 03:20 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

توست مقلي بالبيض

GMT 21:00 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

8 جامعات إماراتية ضمن أفضل 40 جامعة عربية
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen