آخر تحديث GMT 07:01:18
اليمن اليوم-

تم تحويلهم إلى المستشفيات بعد أن جرحوا أنفسهم

دراسة تكشف سبب انتقال الطفل إلى الطوارئ بسبب عود تنظيف الأذن

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- دراسة تكشف سبب انتقال الطفل إلى الطوارئ بسبب عود تنظيف الأذن

عود تنظيف الأذن
لندن - كاتيا حداد

أكدت دراسة علمية جديدة أن أكثر من 12 ألف طفل هم في حاجة إلى العلاج، في المستشفيات في كل عام، وذلك إثر استخدام أعواد تنظيف الأذن، وووفقًا لموقع بريطاني فقد وجدت دراسة أميركية أن 263 ألف طفل، تم تحويلهم إلى المستشفيات بعد أن جرحوا أنفسهم بأعواد الأذن وذلك على مدار 20 عامًا، وفي بريطانيا، يخضع حوالي 7000 شخص لحالات الطوارئ المتعلقة بالأذن كل عام، وذلك وفقًا لأبحاث سابقة.ووفقًا لتقارير المستشفى، تشمل الإصابات الناجمة عن استخدام أعواد تنظيف الأذن القطنية، انفجار في طبلة الأذن وفقدان التوازن وفقدان السمع التام.

ويقول الدكتور سيمون بير، وهو خبير استشاري في جراحة الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى سوسكس سباير: "إن الإصابة التي من شأنها أن تؤدي إلى دخول المستشفى هي وجود ثقب في طبلة الأذن، والناتجة عن استخدام أعواد تنظيف الأذن، وسماعات الأذن يمكن أيضًا أن تسبب تلف في العظام الصغيرة في الأذن، والتي تعرف باسم العظيمات".

وتابع "في حالات نادرة جدًا قد يحدث ضرر لعظمة تسمى "الركاب"، واحدة من عظام الأذن الصغيرة، والتي يمكن أن تسبب مشاكل في التوازن، وفي حالات نادرة للغاية، يمكن أن تسبب أعواد تنظيف الأذن فقدان كامل للسمع"، ووجدت دراسة جديدة أجراها باحثو مستشفى "ناتيونويد تشيلدرن" أنه على مدى 21 عامًا خلال الفترة من 1990 إلى 2010، تم علاج 263 ألف طفل في المستشفيات الأميركية لإصابات تتعلق باستخدام أعواد الأذن، حيث يوجد حوالي 12،500 طفل مصاب سنويًا، أو 34 إصابة يومية.

دراسة تكشف سبب انتقال الطفل إلى الطوارئ بسبب عود تنظيف الأذن

ووقعت غالبية الإصابات نتيجة استخدام أطراف قطنية لتنظيف الأذنين (نسبة الإصابة 73 في المائة)، اللعب بالأطراف القطنية (نسبة الإصابة 10 في المائة)، أو نتيجة سقوط  الأطفال على الأرض بينما كانت تلك الأطراف القطنية، في أذنهم (نسبة الإصابة 9 في المائة)، ووقعت معظم تلك الإصابات في الوقت الذي كان يستخدم فيه الطفل، حافة العود القطني بأنفسهم (نسبة الإصابة 77 في المائة).

في الحالات الأکثر خطورة، یمکن أن یؤدي تلف طبلة الأذن أو عظام السمع أو الأذن الداخلیة، إلی دوخة ومشاکل في التوازن وفقدان نهائي للسمع، وقال كبير مؤلفي لدراسة وهو طبيب في قسم طب الأنف والأذن والحنجرة الأطفال في مستشفى ناشنوايد كريس غاتانا "إن أكبر المفاهيم الخاطئة التي أسمعها كأخصائي طب الأنف والأذن والحنجرة، هي أن قنوات الأذن تحتاج إلى تنظيفها في المنزل، وأنه ينبغي استخدام هذه الأعواد لتنظيفها؛ وهذا مفهوم خاطئ".

وأضاف أن الاطباء يستطيعون تنظيف الأذن باستخدام المحاقن، وهو إجراء يتم فيه استخدام مضخة لدفع الماء، إلى أذنك ومن ثم غسل شمع الأذن، وهناك علاج شائع آخر هو عملية الشفط، حيث يستخدم الأطباء جهازًا صغيرًا، لامتصاص شمع الأذن من الأذن، وقد نُشرت نتائج الدراسة  في مجلة طب الأطفال العلمية.

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف سبب انتقال الطفل إلى الطوارئ بسبب عود تنظيف الأذن دراسة تكشف سبب انتقال الطفل إلى الطوارئ بسبب عود تنظيف الأذن



إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 17:02 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 23:12 2016 الثلاثاء ,26 تموز / يوليو

الفطر لصحة جيدة ومناعة قوية

GMT 17:39 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

Ralph&Russo Couture Spring/Summer 2016

GMT 06:03 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

جائزة الصحافة الدولية تمنح إلى رجال ونساء شجعان

GMT 23:59 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

حسم موقف تريزيجه من استكمال مشواره مع اندرلخت

GMT 18:22 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الزعفران سلاحًا فتاكًا لطرد السموم من الجسم

GMT 18:33 2016 الخميس ,07 إبريل / نيسان

تدشين حملة للتبرع بالدم في جامعة نجران

GMT 02:51 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

السبانخ كلمة السر لجسم رقيق ونحيف وصحي
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen