عدن - صالح المنصوب
وثّق فيلم وثائقي قصير أعده إعلاميون في عدن، علاقة الإخوان المسلمين والتنظيمات الإرهابية، على رأسها تنظيما القاعدة وداعش، من خلال السعي والمحاولة لفرض سيطرتهم على عدن فور عملية تحريرها من الانقلابيين.
وتجوّلت العناصر الإرهابية بحرية في شوارع عدن، مستغلين حالة الانفلات الأمني الذي شهدته حينها من أجل فرض سيطرتهم.
وأكد الفيلم أن السلطات المحلية والأمنية في عدن خاضت منذ تعيين اللواء عيدروس الزبيدي محافظًا لعدن واللواء شلال علي شائع مديرًا للأمن، حربًا مفتوحة ضد الإرهاب، موضحًا كيفية إعادة فرض هيبة الدولة وبناء جهازها الأمني من الصفر رغم العمليات الإرهابية من سيارات مفخخة وانتحاريين وفتاوى تكفيرية.
وأبرز الفيلم الدور النوعي والدعم المباشر الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة في إسناد الأجهزة الأمنية، والارتقاء بمستواها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار، ومحاربة الإرهاب.
وأوضح ياسر اليافعي رئيس تحرير صحيفة يافع نيوز، إلى أن دول التحالف العربي، وعلى رأسها دولة الإمارات، أسهمت في تحرير عدد من المحافظات الجنوبية من سيطرة الجماعات المتطرفة في غضون أشهر بسيطة، ما عجز عن تحقيقه النظام السابق لسنوات.
وأضاف أن الانفلات الأمني الذي شهدته المحافظات الجنوبية منذ أعوام، أسهم في تكوين جماعات إرهابية متطرفة مشبوهة، إلا أن عملية تحريرها وتطهيرها أكدت أنها ليست حاضنة للإرهاب.
وتحدث مدير الأمن اللواء شلال شائع عما عاشته عدن بالأمس وكيف كانت وشيكة بأن تعلن إمارة "إسلامية" من قبل التنظيمات الإرهابية، إلا أن هذا الحلم لم يتحقق في ظل الجهود المبذولة من رجال الأمن، وأبناء مدينة عدن الباسلة وبمساندة ودعم من الأشقاء في دول التحالف، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية سارعت إلى إعداد الخطط الأمنية وتنفيذ عمليات التعقب لكل من له علاقة بتلك الجماعات الإرهابية وضبطها في أوكارها.
وتحدث الفيلم عن تلقي التنظيمات الإرهابية ضربات موجعة واستباقية من قبل الأجهزة الأمنية، ودفعها إلى التوجه نحو تنفيذ عمليات اغتيال فاشلة بحق محافظ عدن ومدير أمنها. ولذلك فقد حققت الأجهزة الأمنية في عدن إنجازات متواصلة في ترسيخ الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب والتطرف في ظل الدعم المستمر وغير المحدود الذي قدمته دول التحالف العربي منذ تحرير المدينة في يوليو/ تموز 2015 من سيطرة الميليشيات الانقلابية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر