لويس إنريكي

يواجه نادي برشلونة الإسباني، أزمة كبيرة، مع مديره الفني لويس إنريكي، الذي يسعى لتدعيم صفوف الفريق، في فترة الانتقالات الشتوية بضم ظهير أيمن.

وأشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، إلى أن الجبهة اليمنى تشكل صداعًا في رأس إنريكي بعد رحيل داني ألفيس إلى يوفنتوس مطلع الموسم الجاري، وعدم الاقتناع بقدرات أليكس فيدال، واعتماده بشكل مؤقت على لاعب الوسط سيرجي روبرتو.

وأضافت الصحيفة أن إدارة برشلونة، كلفت روبرتو فرنانديز السكرتير الفني للنادي، بالبحث عن ظهير أيمن لضمه في يناير/كانون ثان المقبل، ووضعت أمامه عدة مواصفات ستجعل مهمته صعبة للغاية.

وأبرز هذه المواصفات، أن يكون لاعب يتحلى بخبرة كبيرة، ويكون مؤهلاً للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، أو ينتهي عقده في صيف 2017، لتخفيض المقابل المالي للصفقة.

وقالت إنه وفقًا لهذه المواصفات، هناك عدة مرشحين مثل الكرواتي داريو سيرنا لاعب شاختار دونيتسك الذي شارك فقط في مسابقة الدوري الأوروبي هذا الموسم، وكذلك السويسري ستيفان ليشتنشتاينر لاعب يوفنتوس الذي خرج من قائمة السيدة العجوز لدوري الأبطال، وكذلك الإنجليزي جلين جونسون لاعب ستوك سيتي.

كما رشحت الصحيفة الكتالونية، ثنائي مانشستر سيتي بابلو زاباليتا وباكاري سانيا، وبرانيسلاف إيفانوفيتش لاعب تشيلسي، وأنطونيو فالنسيا ظهير أيمن مانشستر يونايتد، والبرازيلي رافينيا لاعب بايرن ميونيخ الألماني.

ولفتت إلى أن الخيار الأمثل أمام لويس إنريكي لتدعيم الجبهة اليمنى، هو البرتغالي الشاب جواو كانسيو (22 عامًا) لاعب فالنسيا، ولكن إدارة برشلونة ترى أن هناك صعوبة في إتمام الصفقة، خاصة في ظل انتقال ثنائي الخفافيش جوميز وباكو ألكاسير إلى صفوف النادي الكتالوني مطلع الموسم الجاري.