آخر تحديث GMT 08:03:06
اليمن اليوم-

الطلاق الشفوى ليس سهلا

اليمن اليوم-

الطلاق الشفوى ليس سهلا

بقلم/ صلاح منتصر

ربما لايعرف كثيرون أنه باستثناء الطلقة الثالثة التى وضع لها الحق شرطا يقتضى زواج المطلقة من آخر إذا أرادا العودة، فإنه فى الطلقتين الأولى والثانية تكون عودة الزوجين دون مأذون ولا شهود .

والسيناريو الغالب فى حالات الطلاق الشفوى مشادة بين الزوجين تشعر الزوجة خلالها بالإهانة فتصرخ فى زوجها طالبة الطلاق وتتمادى فى طلبها حتى تجد الزوج يقول لها بغضب: أنت طالق، وفى كثير من الأحيان وخلال دقائق أو لحظات، تشعر الزوجة بهول الحدث، ويشعر الزوج بآثار نتيجة ما جرى، فهل يتعين فى هذه الحالة ذهاب الزوج إلى المأذون لتوثيق الطلاق؟

قال لى فضيلة الدكتور على جمعة المفتى السابق إنه من بين 3300 حالة طلاق شفوى تم بحث ظروفها حالة حالة ومناقشة الأشخاص ظروف كلمة «الطلاق» التى ألقوها لم يجدوا فى النهاية سوى ثلاث حالات فقط من بين هذه الحالات، هى التى ينطبق عليها وقوع الطلاق فعلا !

وهذا البحث يكشف مدى الجهل السائد فى مجتمعنا بين الأزواج بأمور دينهم رغم آلاف المساجد والدروس الدينية، وهو أمر تقع مسؤليته على الأزهر والدعاة . ذلك أن الشريعة فى جوهرها تهدف إلى حماية حياة الزوجين وصونها فى هدوء، ولذلك تسمح للزوج فى الطلقتين الأولى والثانية برد زوجته بلا توثيق أو مأذون أو شهود ، وإنما كما تم الطلاق بينهما سرا تكون العودة أيضا سرا. ويرى فقهاء أن يعلن الزوج قولا رد زوجته، بينما يكتفى آخرون بنية العودة ومواصلة الزوجين حياتهما الزوجية قبل أن تنقضى عدة الزوجة ، لتمضى الحياة بعد ذلك بعد أن اجتاز الزوجان درسا لابد أن يترك آثاره . وقد طلق الرسول صلى الله عليه وسلم زوجته السيدة «حفصة» ثم راجعها .

لكن ذلك يقتضى أولا معرفة حقيقة إذا كانت عبارة «الطلاق الشفوية» التى قيلت تدخل فى إطار «الطلاق الحقيقي» ليستطيع الأزواج إدراك آثارها وتصحيح ما وقع، أم احتياج الأمر إذا اقتضت ظروف الواقعة توثيق هذا الطلاق، بما يحمى حقوق الزوجة ولا يتركها زوجها معلقة فى قبضة رغبة انتقامية لا تقرها الشريعة .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاق الشفوى ليس سهلا الطلاق الشفوى ليس سهلا



GMT 20:25 2021 الخميس ,01 تموز / يوليو

مرافَعةُ البطاركة أمام البابا

GMT 11:21 2021 الثلاثاء ,29 حزيران / يونيو

هل يبدأتصويب بوصلة المسيحيين في لقاء الفاتيكان؟

GMT 13:21 2021 السبت ,26 حزيران / يونيو

لبنان والمساعدات الاميركية للجيش

GMT 14:31 2021 الإثنين ,21 حزيران / يونيو

الحِيادُ هذا اللَقاحُ العجائبيُّ

GMT 23:33 2021 الخميس ,17 حزيران / يونيو

أخبار من اسرائيل - ١

GMT 16:22 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

أخبار عن بايدن وحلف الناتو والصين

GMT 17:50 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

المساعدات الخارجية البريطانية

GMT 07:38 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

أعداء المسلمين
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 07:18 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

برونو مارس يُعلن فوزه بـ " جائزة غرامي " لأغنية العام

GMT 19:30 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج في كانون الأول 2019

GMT 08:30 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

سوبارو تكشف عن سيارة جبارة للطرق الوعرة

GMT 13:56 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

بريشة : علي خليل

GMT 03:13 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 01:54 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

بيلا حديد تبرز في ثوب أبيض في شوارع نيويورك

GMT 10:32 2021 الإثنين ,19 تموز / يوليو

ظروف معقدة يستقبل بها اليمنيين عيد الأضحى

GMT 23:55 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الجزيرتان كشفتا عيوبنا

GMT 11:10 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة تضع المنوّم لزوجها لتتمكن من خيانته مع جارهما

GMT 14:26 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

"جونو "تدور حول كوكب المشتري منذ العام 2016

GMT 10:07 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

رياض محرز يتجاهل المنافسة مع محمد صلاح

GMT 13:59 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

فريق الباطن يستضيف نظيرة الرائد في الدوري السعودي

GMT 20:02 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

قطة تورط بشكتاش التركي في أزمة مع اليويفا

GMT 04:04 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على جمارك سيارة إنفينيتي QX50 موديل 2017

GMT 15:30 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إليزابيث هيرلي تنقل أجواء القاهرة السينمائي لجمهورها
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen